Category Archives: تجارة اللؤلؤ

وثيقة رقم 446

الشيخ مبارك استافا خشب ال بن عبدالجليل !

.

هلال فجحان المطيري متوجه للكويت يوصل أخبار اللؤلؤ

.

رسالة سنة ١٩١١ م

من

محمد بن عبدالله بن متروك ( الكويت )

الى

منصور نجل المرحوم خميس الخشتي

.

الاسماء التي ذكرت🚩:

الشيخ ( مبارك الصباح ) / اهل الغوص / هلال المطيري / عبدالله ولد مبارك / الصقر / اهل البلد / عبدالله الفوزان / جاسم الفرج

.

الاماكن التي ذكرت🚩:

الكويت / الهند / بومبي / القصبه / الفاو / الفداقيه / العماره

.

البضائع والمعاملات التي ذكرت🚩:

عيش / حنطه / شعير / عيش كلكته / شكر / فحم / لولو / دوسان

.

السفن التي ذكرت🚩:

بغلة اهل صور / بوم عبدالله ولد مبارك / خشب اهل صور / خشب ال بن عبدالجليل

.

العملات المتداولة🚩:

ربيه / ريال

.

مضمون الرسالة🚩:

رسالة قيمة فيها تروي لنا أخبار الأولين

.

معاملات تجارية بين المتروك و الخشتي ومنها

الحاج محمد المتروك يخبر منصور الخشتي

عن أحوال البلد في التجارة وغيرها

منها:

أن بغلة أهل صور لابد تبيع عيش ٩ ربيه الحال فهو وزن العيش قاصر والزم الشيخ ( مبارك الصباح ) ان يتكون وزنه ٣٦ وقيه واتموه.

.

الاطعمه والاسقاط جميعه زادن زود بينه وهذا كل من أسباب عدم برصات الهند الله يلطف بلعباد.

.

أهل الغوص يسافرون في ٢٥ الجاري بحسب امر الشيوخ.

.

هلال ( فجحان ) المطيري توجه لطرفنا ( الكويت ) قريب ياصل اخبار اللولو ان شاءالله طيبه .

.

الى الان ماوردت اخبار الذي توجهو الى بومبي لاجل بيع عوضهم ( اللولو ) يأتي خبر بيعهم عن قريب

.

أول خشب أهل صور مشو وحسب الأخبار ان بوم عبدالله ولد مبارك شحن دوسان من القصبه وهو خاصة الصقر.

.

صقر شر من الشيخ ( مبارك الصباح ) عدد ٣٠،٠٠٠ من من الفار و عدد ٦٠٠٠ من الفداقية.

.

ال بن عبدالجليل الشيخ ( مبارك ) استافا جميع خشبهم وأعطاها الى اهل البلد وبقية العمار ( العماير ) التي على ساحل البحر ( أي التي خاصة أسرة العبدالجليل ) دافعين فيه قيمة ٢٠،٠٠٠ ربيه واذا الشيخ اخذ العماره يخلص طلبهم لانه صار عليهم باقي قبل يستافي الخشب ٦٢٠٠ ليره.

وهنا يحتمل فيها صورتين اما أسرة العبدالجليل تعهدت بوصول البضاعة او شاركت الشيخ مبارك فيها وفِي تلك السنة خسروا في البضاعة وتكفل بقيمة الخسارة أسرة العبدالجليل وهو حسب الاتفاق بينهم

.

لمعرفة تسلسل الأحداث انظر الوثيقة رقم (٤٤٥)

.

وثيقة رقم( ٤٤٦ )🚩:

.

✏️شرح وتعليق / محمد ضرغام المتروك